جمعية البركة

مقالة: مقالة: عطاء متجدد لإغاثة أهالي لبنان وتخفيف آلامهم

مقالة: عطاء متجدد لإغاثة أهالي لبنان وتخفيف آلامهم

في ظل الأزمات الإنسانية المتلاحقة، تتجلى المواقف النبيلة التي تسطرها الجمعيات الخيرية بإيثارٍ وإخلاص، ومن بين هذه الجهود المباركة تأتي جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني، التي تسعى جاهدةً لمحو آثار الدمار وتخفيف المعاناة عن المستضعفين، لتكون بذلك أملاً يُدفئ قلوبهم.

حملة الوعد المفعول: إغاثة لا تعرف الحدود

م تقتصر جهود جمعية البركة  في حملتها الإغاثية “الوعد المفعول” على تقديم المساعدات للفلسطينيين، بل تجاوزت ذلك لتشمل دعم النازحين في لبنان، الذين يعيشون أوضاعًا إنسانية صعبة منذ أشهر نتيجة القصف المستمر.

في إطار هذه الجهود، حرصت الجمعية على تقديم مساعدات مالية للعائلات النازحة في جنوب لبنان، بهدف دعمهم في مواجهة الظروف الاقتصادية القاسية التي يمرون بها. كما تضمنت الحملة توزيع الطرود الغذائية في القرى الحدودية بين فلسطين ولبنان، إضافة إلى مناطق جبل لبنان وقرى الجومة، وذلك لضمان وصول المواد الأساسية إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين.

ومع حلول الشتاء القارس، أولت الجمعية اهتمامًا خاصًا لتوفير وسائل التدفئة، حيث زودت مراكز الإيواء بشحنات من المازوت، فضلاً عن تقديم وجبات ساخنة للعائلات المتضررة في برقايل، وعرمون، وصيدا، وعكار، في خطوة تهدف إلى تخفيف معاناتهم وسط البرد القارس.

لم تغفل الحملة الجانب الإنساني للنساء والأمهات، فقد وزعت البركة الملابس عليهن في مخيم البارد شمال لبنان، مما أسهم في توفير احتياجاتهن الأساسية وتعزيز الشعور بالأمان في ظل هذه الأوضاع الصعبة.

كما ركزت جمعية البركة على دعم القطاع الصحي، عبر إرسال طرود صحية ومواد تنظيف للمراكز الطبية، إضافة إلى تغطية الاحتياج الدوائي لمستوصف الإيمان الطبي في طرابلس، لضمان حصول المرضى على الرعاية الصحية اللازمة دون انقطاع.

استمرار العطاء بحملة “بشرى الصابرين

في سياق تعزيز الجهود الإغاثية، أطلقت جمعية البركة حملة جديدة تحت شعار: حملة بشرى الصابرين، لتؤكد التزامها بمواصلة العطاء، وتقديم يد العون لكل محتاج، دون توقف أو انقطاع.

إن هذه المبادرات الإنسانية ليست مجرد مساعدات، بل هي رسالة أمل وصمود، تعكس روح التكافل والتآخي بين الشعوب، وتجسد معنى التضامن في أبهى صوره. ففي أوقات المحن، يكون الصبر مفتاح الفرج، ويبقى العطاء هو السبيل الأسمى لتخفيف الألم وإعادة بناء الحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *